ابن رشد

173

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

هذا « 1 » رديء « 2 » لأن هذه « 3 » الرؤية في وقت المنتهى تدل على انطفاء الحرارة ، واستيلاء البرد عليه « 4 » من قبل الخلط المطفئ للحرارة ، ولست أذكر هذه العلامة لأبقراط ( 88 / أ ) . 682 - ونفس مضطرب ذو برد * عال فإن ذاك شيء مردي النفس البارد يدل « 5 » على برودة القلب ، والاضطراب يدل على سوء الحال . 683 - وسهر الليل ونوم اليوم * أو عدم المريض كل النوم هذا كله « 6 » ردئ ، لأنه خلاف الأمر الطبيعي . 684 - أو ساءت الحال بذا المنام * سوءا « 7 » فكان علة الآلام إذا كان النوم كما قال أبقراط يحدث وجعا فتلك علامة رديئة ، لأن النوم هو وقت « 8 » راحة « 9 » البدن بالطبع ، فإذا أحدث وجعا دل على سوء الحال . 685 - وإن أتى طبيبه القانونا * ولا يرى لفعله مبينا يقول : إن الطبيب إذا عالج العليل بالذي « 10 » يقتضيه القانون الطبي ، فلم يظهر له نجح فتلك علامة رديئة ، لأنها تدل على أن المرض « 11 » لا يقبل « 12 » فعل الطب « 13 » . ذكر العلامات المنذرة بالموت المأخوذة من حالات البدن 686 - والوجه ما أشبه وجه الميت * ولطأ الصدغ من المشقة 687 - وانقبضت من بردها الأذنان * وانقلبت وغارت العينان هذا الوجه هو « 14 » الذي يعرفه الأطباء بوجه الميت ، وهو كما قال « 15 » أبقراط : أنف رقيق « 16 » ، وعينان غائرتان ، وصدغ لاطئ ، وأذنان منقلبتان ، ولون شبيه « 17 » بلون « 18 » الميت ، وهذا الوجه

--> ( 1 ) م : هذه . ( 2 ) أ ، ج ، م : - رديء . ( 3 ) م : - هذه . ( 4 ) ت : على البدن . ( 5 ) م : الباردة تدل . ( 6 ) ت : الحال . ( 7 ) أ : سواء . ( 8 ) ت : - وقت . ( 9 ) ت : استراحة . ( 10 ) ت ، م : العلاج الذي ، ج : الذي . ( 11 ) م : المريض . ( 12 ) ت : + على . ( 13 ) ت : الطبيب . ( 14 ) ت : هذا هو الوجه ، ج : - هو . ( 15 ) ت ، ج ، م : يقول . ( 16 ) أ : دقيق . ( 17 ) ت : يشبه . ( 18 ) ت : لون .